اليوم العالمي للملاريا

اليوم العالمي للملاريا

 

الملاريا أو “حمى الضنك” مرض يسببه طفيلي يسمى المتصورات وينتقل بواسطة انثى البعوض الخبيث (الانفوفليس) ويسبب انحلال الدم وضخامة الطحال.

ينتشر مرض الملاريا في بلدان العالم الثالث وينتقل إلى الأطفال عبر عدة طرق أهمها البعوض الذي يكثر بعد هطول الأمطار وخاصة في المناطق التي لا يوجد فيها تصريف صحي لمياه الأمطار والمجاري.

تظهر بعض العلامات مكان لسعت البعوض كبذور أو ورم لونه مائل للاحمرار يسبب حكة، وقد يظهر بشكل فوري على الجلد أو ربما يستغرق فترة تصل إلى يومين حتى يظهر.

من أعراض الإصابة بالملاريا الأكثر خطورة:
الحمى – اليرقان – التعرق – آلام عضلية معممة – فشل كلوي – ومن الممكن أن يؤدي للوفاة في حال عدم العلاج.

عند الإصابة بالملاريا وخاصة عند الإصابة بطفيلي المتصورة المنجلية يتطلب العلاج الفوري السريع.
ففي معظم الحالات يمكن للأطباء علاج الملاريا بصورة فعالة مع واحد أو أكثر من الأدوية التالية:
(( كلوروكين – كينين – مغلوكوين – دوكسيسايكلين – أرتيميسينين – هيدروكسي كلوروكوين )).

تمكن الوقاية من مرض الملاريا من خلال:

  • رش المبيدات الحشرية في المنزل والبيئة المحيطة من أجل القضاء على البعوض الناقل للمرض.
  • طمر البرك والمستنقعات والتي تعد المكان الرئيسي لتكاثر البعوض.
  • ارتداء الملابس الطويلة لتغطية الجلد وحمايته من لسعات البعوض وخصوصاً في أوقات نشاط البعوض ليلاً.
  • رش المبيدات الحشرية الملائمة على الجلد والثياب مع الانتباه على استخدام الأنواع الخاصة للرش على الثياب والأنواع الخاصة للرش على الجلد.
  • استخدام الناموسية المعالجة بالمبيدات الحشرية والتي تعد من أفضل طرق الحماية أثناء النوم خاصة للأطفال والحوامل.

وفي إطار مكافحة الملاريا والقضاء عليه حددت منظمة الصحة العالمية احتفالا سنوياً في الخامس والعشرون من أبريل في كل عام تحت اسم “اليوم العالمي للملاريا” حيث اعتمدت جمعية الصحة العالمية في أيار مايو عام 2015 الاستراتيجية التقنية العالمية بشأن الملاريا للفترة الممتدة من عام 2016 حتى عام 2030 وتستهدف هذه الاستراتيجية إحداث خفض هائل في عبء الملاريا خلال هذه الفترة.

وفي هذا المجال قامت جمعية القلوب الرحيمة الدولية IPHS بإنشاء مستوصفات طبية في موريتانيا بمناطق نائية وموبوءة ينتشر فيها مرض الملاريا بكثرة، كمستوصف العارف في جنوب شرق العاصمة الموريتانية، ومستوصف الزرّافيّة شرق العاصمة الموريتانية بالقرب من حدود دولة مالي.
وقد تم ضمن هذه المستوصفات علاج أعداد كبيرة من المرضى المصابين بهذا المرض والذين تماثلوا للشفاء بفضل الله.

 

مع تمنياتنا لكم بدوام الصحة والعافية