للأطباء: التسمم بالكلورين … “ما بعد الضربة”

التسمم بالكلورين

CHLORINE TOXICITY

 

غاز الكلورين مخرش (مهيج تنفسي) يذوب بشكل متوسط بالماء يحدث أذيةً حادة في السبيلين

التنفسيين العلوي والسفلي

– التعرض المهني يشكل الاختطار الأعلى للتسمم الخطير الناجم عن التركيز العالي

للكلورين وهو يشابه إلى ما التعرض الحربي بسبب استخدام ميلشيات الأسد لغاز الكلور

– مزج مبيض الكلورين (هيبوكلوريت الصوديوم) مع الأمونيا أو عامل منظف حمضي

هو مصدر شائع للتعرض الأسري

– الجرعة تحدد السمية التعرض للتراكيز منخفضة من الكلورين لفترات طويلة قد يكون

له تأثير مخرب كما التعرض الحاد قصير الأمد للتراكيز العالية

الأعراض والعلاقات:

– قد تختلف الأعراض باختلاف درجة التعرض واحتمالات التعرض تضم

– المستويات المنخفضة الحادة.

– المستويات المرتفعة الحادة.

– المستويات المنخفضة المزمنة.

حيث أن الهجمات التي تحدث باستخدام غاز الكلورين أكثر من يتأثر بها المتواجدين مكان الانفجار وانتشار الكلور ومن يأتي للمنطقة من مسعفين أو عناصر الدفاع المدني وذلك بحسب التركيز الموجود به في الهواء المتنفس وما يرافقها من أعراض

 

التعرض الحاد لمستويات منخفضة ( ppm15-1 , 5-3% )

– أكثر التسممات تقع ضمن هذه الفئة وتنجم عن التعرض الاسري لمنتجات تنظيف

منخفضة التركيز، التظاهرات كما يلي:

– الدماع

– العطاس

– الإلعاب الزائد

– الانفعال أو التهيج العام والقلق

 

التعرض الحاد لمستويات مرتفعة ( ppm<30 ، %20 )

بالإضافة إلى الأعراض المشاهدة سابقا (بالتعرض لمستويات منخفضة) التعرض

لمستويات مرتفعة قد يفضي إلى ما يلي:

– ضيق التنفس (الزلة): تورم المسلك الهوائي العلوي والانسداد قد يحدثان

– السعال العنيف

– الغثيان والإقياء (مع رائحة الكلورين في القيء )

– الدواخ

– الصداع

– ألم الصدر أو حس الحرق خلف القفص

– ضعف العضلات

– الانزعاج البطني

– التهاب الجلد (بالتعرض للسائل): الحروق القرنية والتقرحات القرنية قد تحصل

جراء التعرض للرش بمنتجات الكلورين مرتفعة التركيز

– انثقاب المريء

 

التعرض المزمن :

– العد  (العد الكلوري)

– ألم الصدر

– السعال

– ألم الحلق

– نفث الدم

 

الموجودات بالفحص البدئي قد تضم ما يلي:

– تسرع التنفس

– الزراق

– تسرع القلب

– الأزيز (الوزيز)

– السحوب (الأنكماشات) الوربية

– نقص ( ضعف ) أصوات التنفس

– الخراخر (الوذمة الرئوية)

– تعرض الأنف (رقص خنابتي الأنف)

– فقد الصوت، الصرير، أو الوذمة الحنجرية

– تقرح أو نزف السبيل التنفسي

– سيلان الأنف

– الدماغ الإلعاب

– تشنج الأجفان

– العد الكلوري أو تسجح الميناء (بالتعرض المزمن)

– إحمرار الجلد، والحمامى، والحروق الكيماوية، في الجلد من التعرض المنوط

بالجرعة للسائل

 

التشخيص :

الدراسات في المرضى المتعرضيين تعرضا شديداً لغاز الكلورين قد تضم

– قياس التأكسج النبضي

– كهارل المصل , BUN ، والكرياتينين

– غازات الدم الشريانية

– التصوير الشعاعي للصدر

–  ECG ( تخطيط القلب الكهربائي )

– CT.Scan الصدر

– تفريسة التهوية – التروية

– اختبارات وظائف الرئة

– تنظير الحنجرة أو تنظير القصبات

 

الموجودات بصورة الصدر الشعاعية:

– كثيرا ما تكون طبيعية في البداية ولكنها قد تستبعد الاسباب الأخرى لنقص

الأكسجة في التشخيص التفريقي

– الشذوذات قد تكون لا نوعية

– الوذمة الرئوية، التهاب الرئة، و ARSD قد ترى في بعض الحالات

 

الشذوذات:

تضم نقص التأكسج ( جراء التشنج القصبي أو الوذمة الرئوية ) والحماض الاستقلابي

الحماض الاستقلابي قد يكون مفرط كلور الدم (لا فجوة صواعد) موجودات صورة الصدر

تكون طبيعية عادة في البداية ولكن قد تبدي لاحقا شذوذات لا نوعية

الوذمة الرئوية، التهاب الرئة، الهواء الحر في المنصف، أو علامات ال ARSD (متلازمة

الضائقة التنفسية الكهلية الحادة)

 

التدبير:

الجانب الأهم في معالجة المعرضين لغاز الكلورين هي تقديم العناية الداعمة كما يلي:

– الاكسجين الإضافي (الرطب إذا أمكن) بحسب الضرورة

– تحديد السوائل والمدرات من أجل الوذمة الرئوية الوشيكة

– ال PEEP في المرضى المصابين بالوذمة الرئوية اللاقلبية المنشأ

– نواهض ( شادات ) ال BETA2  (السالبوتامول) وسائر الموسعات القصبية

بحسب الضرورة من أجل التشنج القصبي

– الليدوكائين الإرذاذي من أجل التسكين وتخفيف السعال

– فكر بإرذاذ البيكربونات

– فكر بإرذاذ الستروئيدات أو الستروئيدات بالطريق العام

– غسل الجلد والعين المتعرضة بالمحلول الملحي بكثرة

– فكر بقبول المرضى والمراقبة بما يلي حتى لو كان بادئ الأمر بلا أعراض

لأنهم يكونون مختطرين بشكل أكبر لترقي القصور التنفسي المرضى

المعرضين لتركيزات مرتفعة في وسط مغلق

– المصابين بأدواء تنفسية وقلبية وعائية مستبطنة

– الأطفال

 

 

التشخيص التفريقي:

 

آفات غير تسممية :

– الربو

– متلازمة الضائقة التنفسية

– ذات الرئة الفيروسية

– الصمة الرئوية

– RDS

 

أو بالتسمم بأحد العناصر التالية :

– أول أكسيد الكربون

– الأمونيا

– كبريتيد الهيدروجين